بِسْمِ اللَّهِ
الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
اِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ رَسُوْلِ
اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ وَاَلِهِ وَاَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ
وَاَهْلِ بَيْتِهِ شَيْئٌ ِللهِ لَهُمُ الفاتحة..
ثُمَّ اِلَى حَضَرَاتِ اِخْوَانِهِ مِنَ
الْاَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَالْاَوْلِيَاءِ وَالشُّهَدَاءِ
وَالصَّالِحِيْنَ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ وَالْعَلَمَاءِ الْعَامِلِيْنَ
وَالْمُصَنِّفِيْنَ الْمُخْلِصِيْنَ وَجَمِيْعِ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ خُصُوْصًا
إِلَى حَضْرَةِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِالْجِيْلَانِى وَإِلَى حَضَرَاتِ
وَالِى سَنْجَا فِى جَزِيْرَةِ جَاوِى و الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كِيَاهِى
اَكع صِيْلا الفاتحة.
ثُمَّ اِلَى حَضَرَاتِ جَمِيْعِ
الْمُؤَسِّسِيْنَ وَالْمُؤَلِّفِيْنَ وَالْمُوَظِّفِيْنَ وَالْمُجَاهِدِيْنَ
وَالْمَشَايِخِ وَالْأَسَاتِذِ فِى الْمُؤَسَّسَةِ السُّنِّيَّةِ بِصِيْلَا
وَأَزْوَاجِهِمْ وَأَوْلَادِهِمْ وَذُرِّيَاتِهِمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا وَإِلَى
جَمِيْعِ أَهْلِ الْقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ
وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ مِنْ مَشَارِقِ الأَرْضِ
وَمَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَبَحْرِهَا, خُصُوْصًا آبَاءَنَا وَأُمَّهَاتِنَا
وَأَجْدَادِنَا وَجدَّاتِنَا وَمَشَايِخِنَا وَمَشَايِخِ مَشَايِخِنَا وَنَخُصُّ خُصُوْصًا
إِلَى أَرْوَاحِ :
(Mbah Kyai A.
Masruri, Mbah Kyai Cholil Toyyib, Mbah S. Ali Muhtadin, Mbah Iskandar, Mbah
Hasan, Mbah KH. Abdurrahim, Mbah Suyadi, Mbah KH. A. Bukkhari Masruri, Mbah KH.
Umar Ali Mahsun, Mbah KH. A. Ghazali Masruri, Bapak KH. Moh. Ulinnuha, Bapak Nuril Huda)
وَاُصُوْلِهِمْ
وَفُرُوْعِهِمْ وَذَوِى الْحُقُوْقِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِيْنَ وَلِمَنْ
اجْتَمَعْنَا ههُنَا بِسَبَبِهِ الفاتحة ...
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، اللهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ
(×٣)
لاَ اِلَهَ اِلاَّ الله وَالله أَكْبَرُ وَ ِللهِ الْحَمْدُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِنْ
شَرِّ مَاخَلَقَ، وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِنْ شَرِّ النَّفَّثَتِ
فِى الْعُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
لاَ
اِلَهَ اِلاَّ الله وَالله أَكْبَرُ
وَ ِللهِ الْحَمْدُ
بِسْمِ
اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ
النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ، مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، الَّذِى
يُوَسْوِسُ فِى صُدُوْرِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ.
لاَ
اِلَهَ اِلاَّ الله وَالله أَكْبَرُ
وَ ِللهِ الْحَمْدُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ، الْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، الرَّحْمَنِ
الرَّحِيْمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ، إَيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنَ،
إهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ، صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّآلِّيْنَ.
رَبِّ
اغْفِرْلِى وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِيْنَ آمِين
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
الٓمٓ
، ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيْهِ هُدٗى لِلْمُتَّقِينَ، ٱلَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ بِٱلغَيْبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَهُمْ يُنفِقُونَ، وَٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن
قَبْلِكَ وَبِٱلأَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ، أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن
رَّبِّهِمْ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفْلِحُوْنَ
وَاِلَهُكُمْ
اِلهٌ وَّاحِدٌ لاَ اِلهَ اِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَُّحِيْمُ .
اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ
الْقَيُّوْمُ، لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ، لَهُ مَا فِى السَّمَوَاتِ
وَمَا فِى الْأَرْضِ، مَنْ ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ،
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيْهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيْطُوْنَ بِشَيْئٍ
مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ، وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ
وَلَا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ
لِلهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرۡضِۗ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمْ أَوۡ تُخْفُوْهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ
اللهُ، فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِۦ
وَٱلمُؤْمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ
وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعْنَا
وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلۡمَصِيرُ، لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ
نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا، لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ، رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخْطَأْنَا، رَبَّنَا وَلَا
تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَاۚ
رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ
وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْلَنَا وَٱرْحِمْنَآۚ(×٧)، أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنْصُرْنَا
عَلَى ٱلقَوْمِ ٱلكَٰفِرِينَ
بِرَحْمَتِكَ يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
اِرْحَمْنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ (×٧).
رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ
الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ.
إِنَّمَا يُرِيْدُ اللهُ لِيُدْهِبَ عَنْكُمْ
الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيْرًا, إِنَّ اللهَ
وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّبِي يَا أَيُّهَا الَّدِيْنَ أَمَنُوْا
صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا
اللّهُمَّ صَلِّ اَفْضَلَ الصَّلاَةِ عَلى
اَسْعَدِ مَخْلُوْقَاتِكَ نُوْرِ الْهُدَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلِهِ وَ
صَحْبِهِ َسَلِّمْ, عَدَدَ مَعْلُوْمَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا
ذَكَرَكَ الذَّاكِرُوْنَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُوْنَ
اللّهُمَّ صَلِّ اَفْضَلَ الصَّلاَةِ عَلى
اَسْعَدِ مَخْلُوْقَاتِكَ شَمْسِ الضُّحَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلِهِ وَصَحْبِهِ َسَلِّمْ, عَدَدَ مَعْلُوْمَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا
ذَكَرَكَ الذَّاكِرُوْنَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُوْنَ
اللّهُمَّ صَلِّ اَفْضَلَ الصَّلاَةِ عَلى
اَسْعَدِ مَخْلُوْقَاتِكَ بَدْرِالدُّجَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلِهِ وَصَحْبِهِ َسَلِّمْ, عَدَدَ مَعْلُوْمَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا
ذَكَرَكَ الذَّاكِرُوْنَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُوْنَ
وَسَلِّمْ وَرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْ
سَادَاتِنَا أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ أَجْمَعِيْنَ,
وَحَسْبُنَا
اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْل نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيْر
وَلاَ
حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ باِللهِ الْعَلِّيِ الْعَظِيْمِ,
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْمَ (×٧)
اللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا
مُحَمَّدٍ (×٧)
نَوَيْتُ
تَقَرُّبًا اِلىَ اللهِ تَعَالَى, أَفْضَلُ الذِّكْرِ فَاعْلَمْ اَنَّهُ
لآ إِلهَ إلاَّ الله (حَيٌّ مَوْجُوْدٌ)
لآ إِلهَ إلاَّ الله (حَيٌّ مَعْبُوْدٌ)
لآ إِلهَ إلاَّ الله (حَيٌّ بَاقٌ)
لآ إِلهَ إلاَّ الله (×..1|٣٣)
لآ إِلهَ إلاَّ الله مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ الله.
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ
لآ إِلهَ إلاَّ الله لآ إِلهَ إلاَّ الله
لآ إِلهَ إلاَّ الله لآ إِلهَ إلاَّ الله
لآ إِلهَ إلاَّ الله مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ الله.
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ, اللّهُمَّ
صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ, اللّهُمَّ
صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَامُحَمَّدٍ, يَارَبِّ
صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سَبْحَانَ اللهِ الْعَظِيْمِ (×1٧|٣٣)
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى حَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا
وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ
وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى حَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا
وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى حَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا
وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ
أَجْمَعِيْنَ
الفاتحة